الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

178

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

إلى المكان الّذي نرى أنّه فيه . قال : فطلبناها « 1 » فلم نقدر على شيء ، حتّى إذا عيل علينا انطلقنا إلى دير قريب منّا فسألناهم : أين الماء الّذي هو عندكم ؟ قالوا : ما قربنا ماء . قالوا : بلى ، إنّا شربنا منه . قالوا : أنتم شربتم منه ؟ قلنا : نعم . قال صاحب الدير : ما بني هذا الدير إلّا بذلك الماء ، وما استخرجه إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ . ومن قصيدته الطائيّة قوله : وهو لكلّ الأوصياء آخر * بضبطه التوحيد في الخلق انضبط باطن علم الغيب والظاهر في * كشف الإشارات وقطب المغتبط أحيا بحدّ سيفه الدين كما * أمات ما أبدع أرباب اللغط مفقّه الامّة والقاضي الّذي * أحاط من علم الهدى ما لم يحط والنبأ الأعظم والحجّة وال * محنة والمصباح في الخطب الورط « 2 » حبل إلى اللّه وباب الحطّة ال * فاتح بالرشد مغاليق الخطط والقدم الصدق الّذي سيط به * قلب امرئ بالخطوات لم يسط ونهر طالوت وجنب اللّه وال * عين الّتي بنورها العقل خبط والاذن الواعية الصمّاء عن * كلّ خنا يغلط فيه من غلط حسن مآب عند ذي العرش ومن * لولا أياديه لكنّا نختبط

--> ( 1 ) - أي : الصخرة . ( 2 ) - [ في أعيان الشيعة 8 / 164 ورد البيت هكذا : والنبأ الأعظم والحجّة والمصباح * في المحنة والخطب الورط ] .